تصريح صحفي

تصريح صحفي

العزاء للشعب اللبناني، والمحاسبة للمسؤولين

ببالغ الحزب والقلق نترقب ما أسفر عنه الانفجار الذي ضرب ميناء بيروت وراح ضحيته171 شخصا حتى الان. ونتقدم باحر التعازي القلبية لأسر الضحايا وللشعب اللبناني بهذا الحدث الجلل. 

وبحسب تصريح رئيس الجمهورية ميشال عون، فإن الانفجار نجمم عن 2750 طن من كبريتات الامونيوم كانت مخزنة في مستودعات الميناء منذ ستة أعوام.

بيان عون الذي عزا الانفجار إلى الإهمال، يظهر وبوضوح أن النخبة السياسية الحاكمة في لبنان وعون جزء منها بطبيعة الحال، غير مهتمة بغير تقاسم ثروات البلاد، بينما تصم اذنيها وتغمض عينيها عن مشاكل الناس وهمومهم. حتى أن جمع القمامة من الطرقات بات مستحيلا جواء الصراعات السياسية، وعليه فإن الرئيس عون ورئيس الحكومة حسان دياب يتحملون المسؤولية الكاملة عن تلك الفاجعة. 

بيروت كما نعرفها هي قلب الشرق الأوسط، ولا يمكن عزل هذا الانفجار عن مجمل الحروب والدمار والفقر والبطالة المستشرية في الشرق الأوسط، التي تثيرها الامبريالية العالمية وشركائها الرجعيين. ولا مخرج من هذا المأزق إلا بزيادة التلاحم والنضال المشترك لكافة الشعوب.

إننا في حزب العمال (إمك بارتيسي) نتقدم مرة أخرى بخالص تعازينا للشعب اللبناني، ولذوي الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى. وفي الوقت الذي نحيي فيه المظاهرات الشعبية التي خرجت احتجاجا على الطبقة الحاكمة وفسادها والذي تسبب بكارثة الميناء، نحذر من ألاعيب المراكز الرأسمالية ولا سيما الفرنسية، الحليف التاريخي للرجعية والمؤسس الفعلي للطائفية السياسية، التي تستهدف انقاذ حلفائها الرجعيين واستغلال الأزمة الاقتصادية والإنسانية في لبنان لجره إلى شَرك صندوق النقد الدولي وشروطه المجحفة.

الخلود لذكرى الشهداء…

الشفاء العاجل للجرحى…  

الأمين العام لحزب العمال في تركية (إمك بارتيسي)

سلمى كوركان

SHARE