البيان الصحفي لحزب العمل لتقييم نتائج الانتخابات البرلمانية التركية ١ نوفمبرتشرين الثاني ٢٠

البيان الصحفي لحزب العمل

 

 الاصرار على توسيع النضال والكفاح

أظهرت نتائج الانتخابات في 1 نوفمبر _ تشرين الثاني الفوز المطلق لحزب العدالة والتنمية في ظل ظروف استثنائية   بعد خسارته   في الانتخابات البرلمانية السابقة في 7 يونيو _ حزيران 2015

كان لهذا الفوز الساحق عوامل عديدة

منها خرق الحقوق الديمقراطية وخلق اجواء الفوضى السياسية والتي بثت الخوف والقلقفي البلاد

فعرقلت تجمع انصار الاحزاب المعارضة وباقي فئات الشعب في الساحات والميادين للمشاركة في حملات الترويج

وعاقت عملية تكافئ الفرص بين المرشحين من الاحزاب الاخرى .

فانعكست الصورة من جهة   بالقضاء على القوى العاملة واليمقراطية التي تدعم حزب الشعوب الديمقراطي ومن جهة اخرى

عمل على استقطاب اصوات الناخبين من حزب الحركة القومية مستغلا المشاعر القومية لديهم  في ظل مناخ سياسي ناجم عن خطة الحرب والفوضى السياسية في البلاد

اردوغان _ وحزب العدالة والتنمية بعد خسارته في انتخابات 7 حزيران عملوا على سيادة الفوضى الاقتصادية والاجتماعبة والسياسية دون سعيا منهم لايجاد حل او مخرج مستغلا خطاباته للشعب واستقطاب اصوات الطبقات العاملة زاعما انه لا منفذ من هذه الفوضى الا بسيادة حكومة فردية ومطلقة

ويمكننا ان نستخلص من نتائج الانتخابات البرلمانية في 1 تشرين الثاني _ نوفمبر انه في المرحلة القريبة القادمة وكنتيجة للتناقضات الحادة ستنتشر الفوضى وتتوسع المشاكل على كافة الاصعدة ليبدأ صراعا جديدا يتطلب نضالا شعبيا اكثر من المراحل السابقة

فيالواقع ان نظامأردوغانالدكتاتوريالمفروضزاد منأهميةالنضالمنأجلالحريةوالحقوقالسياسية

ان مصادرةوسائلالإعلام،وإغلاقالمواقعالإخبارية،وحظرالإضرابات،وإقالةرؤساءالبلدياتالمنتخبين في كردستانوالضغطعلى القوىالعاملةو مناشدي الديمقراطية،وفرض القمع والاعتقالاتأصبحتممارسةروتينيةمنقبل نظام ديكتاتوريبحكمالأمرالواقع.

بالرغم من الوعود الوهمية بازالة عتبة الانتخابات 10 % غير ان حزبالعدالةوالتنمية يواصل استغلال بنود الدستور وفق مصالحه السياسية الخاصة لبناء أرضيته الحاكمة ولذلك فلا بد من التضامن بين الطبقة الكادحة والقوى الشعبية لصد هذه الهجمات المفروضة

ان حزبالعدالةوالتنميةوالرأسمالية المنبثقة منها تطمح وتأمل بالاستقرار غير ان البياناتالواضحة تبينأنهرغمكلالتوقعات فانالجوانبالاقتصاديةوالاجتماعيةللطبقةالعاملةوالعمالتشير الى بداية مرحلة من أكثر المراحل صعوبة. كارتفاعمعدلاتالبطالة،وتزايدالتضخموارتفاعأسعارالصرف،معوجودعلامات واضحة في الأزمةالاقتصادية في تقلصمعدلالنموالاقتصادي والانكماشفيالإنتاج

ويبدو جليا ان رؤوساء الاموال وارباب العمل سوف يستغلون هذه الفرصة لضرب الطبقة العاملة والعمال

. هذاالوضعيحث على تضافر وتلاحم الكتل النضالية و المنظماتالعماليةوالنقاباتوالجماهيرالعاملة المنظمة والغير منظمة بالصراعالقويضدالهجماتالقسرية

ان العوامل الرئيسية في انخفاض الاصوات لحزب الشعوب الديمقراطي كانت من جراء

نشر سياسة الحرب على مدن كردستان والتأثير الناجم عن الحرب على الحياةالاقتصاديةوالاجتماعية التي صعدت من استياء الحرفيين وصغار الكسبة وايضا اجراء الانتخابات في ظل الحرب والقمع والعراقيل الامنية  علقت الامال على قدرة حزب العدالة والتنمية في انهاء الحرب كان هناك توجه جزئي في تسرب اصوات الناخبين لصناديق حزب العدالة والتنمية وبالتالي في انخفاض نسبة الاصوات الناخبة لحزب الشعوب الديمقراطي

ومعذلك،فإنهذه العوامل لم تغيرمنحقيقةأن هناك كتلة كبيرة تلاحمت وتضامنت حول حزب الشعوب الديمقراطي والحركة السياسية الكردية ايمانا منها باستمرارية هذه الحركة السياسية في ايجاد حلول سلمية وديمقراطية وفق الارادة الشعبية في المساواة والحرية والسلام

وبالرغم من تقاعس اتحاد المجتمعات الكردستانية استمرت العمليات والمداهمات الامنية فيي المنطقة مما يدل على اصرار اردوغان وحزب العدالة والتنمية في المحاربة للوصول الى السلطة المطلقة هذه الحرب والهجمات التي تضمنت اهدافها هجمات على روجوفا

ولا يخفى ان

هذاالتوجهكان مفتوحالاستخدام القواعد الامريكية في البلاد واهمها قاعدة انجرليك

لدعم مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) بهدف استمرار الحرب الداخلية في سورية والتي اثرت على الوضع الداحلي في تركيا

والخلاصة ان حزب العدالة والتنمية _ اردوغان عمقوا من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد ليصلوا الى السلطة الفردية المطلقة

هذا الوضع يحتم على كافة الطبقات العاملة والعمال الشغيلة والكتل الشعبة وانصار السلام والقوى الديمقراطية في البلاد

الى تجديد منصة النضال في جبهة شعبية ديمقراطية اقوى

وبناءا على نتائج الانتخابات في 1 نوفمبر _ تشرين الثاني فلابد من العمل الفعلي وباصرار كبير على تغيير النظام الديكتاتوري ليحل محله نظام على اساس المساواة بين الشعب والمعيشة الانسانية الحرة الكريمة وتحقيق سبل اقامة دولة ديمقراطية

SHARE