انها انعكاسات البهج السياسي الذي اتخذته سلطة حزب العدالة والتنمية

في حين انه لم يتم الكشف عن هوية فاعليي تفجيرات الريحانية وغازي عينتاب اضيفت مذابح دياربكر والتي بقيت هي ايضا فاعليها مجهولي الهوية

واليوم تعرض الشبان الذين يعملوا على انشاء كوباني لهجزم انتحاري في الوقت الذي كانو يصرحون ببيان صحفي في منطقة سروج

أسفر التفجير عن مصرع 32 شخصا واصابة اكثثر من 70 اّخرين

قوات الامن الي كانت تتابع نشاط هؤلاء الشبان منذ البداية وتعرضهم لهذا الهجوم الاتنحاري امر يثير الريبة والشك

ان النهج السياسي الخارجي الذي اتبعته سلطة حزب العدالة والتنمية منذ سنوات محاكمة القوات الامنية التي كشفت في أضنة عن شحن الاسلحة المخبأة تحت الادوية في شاحنات المعونات الى سورية

ودعمها لأرهابي تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام وعدم الاعتراف بهذا التنظيم كفصيلة ارهابية اليوم سنحت امام هذا الارهاب الداعشي بالانتقال الى تركيا

ان رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان ورأسماه حزب العدالة والتنمية هما مؤولان عن هذه المجزرة

لانه في خطاباته استهدف الشعب الكردي ووحدة حماية الشعب الكردي في المنطقة مرارا

على الرغم من ان الشعب الكردي الذي صمد وناضل الاعش ودفع ثمنا باهظا ونجح في طرد ارهابي تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام

حزب العمل

SHARE